١٦ نوفمبر ٢٠١٨ -   جنيف, سويسرا

بقلم: رومان كوبوفيتش

وجّه مركز جنيف الدولي للعدالة (GICJ) ندائين إلى مفوّض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق ألإنسان على التوالي لطلب المساعدة نيابة عن أكثر من 600 لاجئ يجدون أنفسهم في حالة سيئة في تايلاند.

السيدة ميشيل باشيليت جيريا، الأمم المتحدة

المفوض السامي لحقوق الإنسان

 

السيد فيليبو غراندي,  الأمم المتحدة - المفوض السامي لشؤون اللاجئين

وفي رسالتيه المؤرختين في 14/11/2018، اكدّ مركز جنيف انّه يتلّقي صرخات الاستغاثة من العديد من اللاجئين العرب الذين فرّوا من الحرب أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في بلدانهم ألأصلية وهي العراق وفلسطين والسودان وسوريا واليمن. ومن بين الأفراد الذين يلتمسون المساعدة، رجال ونساء وأطفال، كثير منهم يتمتعون بالتعليم والخبرة في الطب والهندسة والصحافة والفنون والتسويق. ويقيم بعضهم في تايلاند لأكثر من ست سنوات في ظروف معيشية سيئة في انتظار إعادة التوطين.

وبما أن تايلاند ليست دولةً طرف في اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين أو بروتوكولها لعام 1967 ، فإن هؤلاء اللاجئين لم يتمكنوا من التمتّع بأيّ حقوق أساسية تُمنح عادة للاجئين وطالبي اللجوء. خلال فترة إقامتهم ، عانوا من المشقة والمعاناة والفقر. حتى أولئك الذين يبدو أنهم محظوظون ممن تقدّموا عبر إجراء إعادة التوطين في الولايات المتحدة حيث يمكنهم بدء حياة جديده، والذين خضعوا للمقابلات وفحوصات طبية والتطعيمات المطلوبة، تم رفضها في النهاية نتيجة لسياسات الهجرة الأمريكية الجديدة.

في الوقت الحاليً يتعرّض العديد من هؤلاء اللاجئين وطالبي اللجوء للاعتقال والاحتجاز على أساس أن وضعهم غير قانوني. وفي حين أنهم كانوا ينتظرون إعادة التوطين لأكثر من ست سنوات، فقد انتهت صلاحية وثائق وجوازات سفرهم وتأشيرات دخولهم. ومن غير وثائق السفر الخاصة بهم وبدون أي تصاريح إقامة في تايلاند فأنهم يُتركون من غير حماية كاملة ويواجهون المحاكمة أو السجن أو الترحيل.

ولذا، يدعو مركز جنيف الدولي للعدالة (GICJ) كلّ من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمفوض السامي للأمم المتحدّة لحقوق الإنسان، لاستخدام أيّ وسيلة متاحة للتخفيف من وضع اللاجئين في تايلاند وضمان الإفراج المُبكر عنهم من السجون حتى يتمكنوا من العيش في أمان وكرامة وسلام. وطلب كذلك من المفوّض السامي لشؤون اللاجئين، تحديداً، العمل كل ما بوسعه لضمان إعادة توطينهم سريعا وبالأخص بما يتعلق بالفئات الضعيفة منهم. ويؤكد مركز جنيف ان جميع هؤلاء اللاجئين يستحقون التمتع الكامل والفعّال بحقوقهم الإنسانية ألأساسية ومن بينها الحقّ في السلامة والأمن والتعليم والرعاية الصحية.

يدعو مركز جنيف  (GICJ)  المجتمع الدولي لتقديم المساعد من خلال اللجوء إلى أي وسيلة متاحة. وسنبقى نتابع الوضع من خلال الاتصال اليومي مع الأفراد المعنيين.

Click here for the English version.

    

اشترك في القائمة البريدية
الرجاء اضافة البريد الإلكتروني الخاص بكم في الحقل أدناه للحصول على النشرة الإخبارية الخاصة بمركز جنيف الدولي للعدالة

اكتب لنا شكواك